حول الأزمة الأخيرة في الكهرباء، التي كثرت حولها التقوّلات، وتشعبت التأويلات،
أجرى قسم الإعلام في مديريتنا لقاء مع المهندس (يالجين
مهدي) مدير توزيع كهرباء كركوك، لكشف بعض الملابسات الفنية على حقيقتها أمام
المواطن.
* بماذا تعللون أزمة الكهرباء، وزيادة ساعات القطع في الأيام الأخيرة؟
- أدت الظروف المناخية التي نمر بها هذه الأيام، إلى زيادة عدد ساعات انقطاع التيار الكهربائي إذ أننا نمر الآن في فترة حمل الذروة الشتوي.
* كيف يجري القطع المبرمج للكهرباء؟
- الآن لدينا ثلاث مجاميع في العمل، مقابل تسع مجاميع خارج العمل. ما يعني ست ساعات تجهيز كهرباء مقابل ست عشرة ساعة قطع، ويعود ذلك برأيي إلى عدم العدالة في توزيع حصص المحافظات, فمثلاً في يوم أمس كانت هناك 18 ساعة قطع مقابل 6 ساعات تجهيز وخلال هذه الساعات الست لا توجد كهرباء بشكل مستمر، بل هناك انقطاع خلالها بسبب وجود حمل زائد (اوفر لود) على الشبكة الكهربائية. لذلك نرجو من الإخوة المواطنين الترشيد في استهلاك الكهرباء، وأعني إطفاء الأجهزة غير الضرورية والاكتفاء بطاقة قليلة, وأستغرب كيف يكتفي المواطن بعدة أمبيرات من المولدة، ولا يكتفي بطاقة كبيرة من الكهرباء الوطنية؟ وأشير هنا - للتأكيد - إلى انفجار أحد قواطع الدورة التي تغذي منطقة الحرية يوم أمس بسبب الحمل الزائد. وهنا نرى أن من فوائد ترشيد استهلاك الكهرباء، الحفاظ على عدم احتراق قواطع الدورة والمحولات والأسلاك والقابلوات.
* أشرتم إلى عدم العدالة في توزيع الحصص، فما هي نسب التوزيع بين المحافظات؟
- لا توجد نسبة بل حصة، فمثلا حصة كركوك تنحصر ما بين 180 ــ 210 ميكا، بينما حمل كركوك في الوقت الحاضر هو 750 ميكا. ومن مجموع ما تزود به من كهرباء، يذهب ما يقارب 90 ميكا إلى كهرباء الطوارئ، والمتبقي وهو 100 ــ 105 يشكّل حصة المواطن وهي حصة قليلة.
* ماذا بخصوص محطة الصوب الكبير التي تقوم مديريتكم بإنشائها.
- محطة الصوب الكبير في منطقة (شورجة) أوشكت على الانتهاء من انجازها, وخلال مدة أقصاها شهر، ستكون قيد العمل. فهي بسعة 300 * 31,5 (MVA) وتخفف الحمل عن محطتي القادسية والأمام قاسم وستغذي مناطق كبيرة هي شورجة والمصلى والممدودة, ما يقلل الحمل الزائد (اوفر لود) على محطة القادسية ويساعد على استقرار هبوط الفولطية 220 فولط.