إحدى الركائز المهمة التي يرتكز عليها عمل مديرية توزيع كهرباء كركوك، هو عمل شعبة (ورشة فحص وتصليح المحولات)، في تصليح وصيانة وانتاج محولات التوزيع ذات الجهد 0.4/33 كي في، والجهد 0.4/11 كي في، بمختلف الاحجام والانواع تقريباً. والتي تمثل العنصر الذي لا يستغنى عنه في توزيع الطاقة الكهربائية، في شبكتنا العاملة. لذا فإن حجم انتاج هذه الشعبة مؤشر على نشاط المديرية، إذ كلما كان الانتاج أكثر كفاءة وعدداً ونوعاً؛ دل ذلك على دعم المديرية لهذه الشعبة وتثمين جهودها، ورفدها بالأشخاص والآلات والمعدات التخصصية، ورفع مستوى الفحوصات المختبرية، ومدها بالاجهزة الحديثة؛ ليرتقي بالانتاج والصيانة إلى مستويات أعلى ترتقي إلى مستوى المنتوج الصناعي. لذلك دأبت الشعبة جاهدة على اعتماد مبدأ ما يسمى (تنفيذ الفكرة بالإمكانات المتوفرة)، وبدعم أساس ورئيس من السيد مدير توزيع كهرباء كركوك، ومن شأن هذا المبدأ ان يكرَّس لزيادة انتاج الشعبة؛ كفاءةً وكماً ونوعاً، وذلك بعد دراسة الجدوى الاقتصادية للفكرة. لذا كانت الفكرة هي الانتقال من صيانة الاجزاء البسيطة في المحولات، إلى تبديل الأجزاء التي كان تبديلها وصيانتها من المستحيلات في الشعبة؛ حيث كانت الصيانة على المحولات تقتصر على تبديل العوازل المكسورة، والموصلات الداخلية المحترقة، وتصفية (فلترة) الدهن فقط، ولمحولات نوع (ديإلى) حصراً.   بعدها انتقل العمل إلى تبديل ملفات محولات (ديإلى)، من محولة إلى أخرى وبالعكس، بحيث يصبح الناتج من محولتين معطوب فيها ملف واحد لكل محولة؛ محولة صالحة وأخرى معطوبة عطباً كلياً يؤدي بها إلى السكراب، وتسمى هذه الفكرة بمناقلة الملفات بين المحولات. ثم بعد هذه العملية تجري عملية لف الملفات الابتدائية الخاصة، بمحولات ديإلى (250). وذلك بجهود منتسبي الورشة، ثم نصب ماكنة لف الملفات الابتدائية ديالى سعة 250 فقط، وبذلك نلمس زيادة انتاج المحولات (نوع ديإلى) إلى الضعف تقريباً، إلا إذا كان الملف الثانوي معطوباً، فلا يمكن لفه أو إصلاحه لتعذر الوصول إلى فكرة إصلاحه حتى الآن، والتجارب جارية حول إمكانية لف الملفات الثانوية هذه.   بعد ذلك يجري نصب ماكنة لف الملفات الابتدائية لمحولات ديإلى سعة (100-250-400)، والتي بإمكانها لف ملفات بتلك الاحجام وبصورة اسرع واكثر دقة من الماكنة الاولى، وبعد ازدياد المحولات ذات الملفات الاسطوانية (اللا نمطية) في الشبكة إثر حملة إعمار المحافظة ضمن خطة تنمية الأقاليم، واغلبها تركية المنشأ؛ ازدادت الحاجة إلى ايجاد فكرة ناحجة لصيانتها وإعادتها إلى العمل في الشبكة، بعد تعرضها للاعطال. ونتيجة لذلك تمت مناقلة الملفات الاسطوانية بين المحولات المتماثلة في الحجم والنوع، لذلك أدت هذه الخطوة إلى زيادة الانتاج بصورة أكبر فاستغلت المحولات في سكراب المديرية من قبلنا، لإعادة الحياة اليها بعدما كان من المستحيل إعادتها إلى العمل وإصلاحها، فجلبت المحولات إلى داخل الورشة وفتحت ونظفت حاوياتها من الداخل، واجريت المناقلة بين المحولات المسكربة لتتم زيادة الانتاج بصورة اكبر.   في خضم اعمال الصيانات على المحولات الاجنبية تم إيجاد وتنفيذ فكرة مناقلة اجزاء القلب الحديدي لهذه المحولات، وذلك في بادئ الامر للجزء العلوي المصاب من القلب الحديدي، إلى ان توصلت الشعبة وبجهود مهندسيها إلى ايجاد وتنفيذ فكرة مناقلة كاملة لكل أجزاء القلب الحديدي لتلك المحولات، مهما كانت الإصابة في القلب الحديدي ما اتاح إلى توفير وخزن اجزاء القلب الحديدي الفائضة، التي كانت ترمى في السكراب، لكي يتم بعدها لف الملفات الخاصة بتلك المحولات، والتي تتلائم مع القلب الحديدي. وهذه الطريقة زادت من عدد المحولات المصلحة والمنتجة، وتم ايضا تنفيذ فكرة لف الملفات الاسطوانية للمحولات اللا نمطية (التركية والاجنبية)، وحوّرت فيها ماكنة لف ملفات محولات (ديإلى) إلى نصب محور اسطواني ومسند الشد، ليتم انجاز ملفات اسطوانية تشابه ملفات المحولات المسحوبة منها تلك الملفات.   قام منتسبو الورشة بتصليح وصيانة مرشح (فلتر) دهن، تعرض لاحداث السلب والنهب في العام 2003 وبقي في السكراب، فسُحب وعوِّض النقص في اجزائه، من مضخات وانابيب، وهو الآن يعمل بصورة جيدة جداً، إضافة إلى الفلتر القديم.

 

أهدافنا في الشعبة

 

   * زيادة الانتاج. من خلال تصليح المحولات في الشبكة، مع إنتاج محولات من سكراب المحولات.

   * زيادة كفاءة التصليح. بعد رفد الورشة بأصحاب الشهادات العملية المتوسطة، من الأشخاص العاملين، وإضافة مختبرات فحص جيدة.

   * تقوية الواقع العلمي والهندسي والتقني. لدى العاملين في الورشة، لتتمكن من إصلاح كافة انواع المحولات وبمختلف الاحجام.

   * النهوض بالمستوى الاخير أعلاه لكي تتم صيانة وإنتاج محولات القدرة 11/33 بكافة الاحجام، علماً أن الخبرة الهندسية والفنية موجودة إلا أنها تحتاج إلى دعم مادي وذلك بزيادة المساحة الداخلية والخارجية للورشة.

 

أرباح ورشة فحص وتصليح المحولات

 

   بالتنسيق مع شعبة الحسابات، بلغت إيرادات شعبة الورشة للفترة من 2009/8/1 ولغاية 2009/12/31 (800.000.000) ثمانمائة مليون دينار.